الأحد، 25 أكتوبر 2015

أنين

كان صوتك يخرج من بقعةٍ شتويةٍ من ثنايا حنجرتك ،وكأن المطر بلله وكسر موجاته قبل بلوغها الشفاه ،له أنين في طبقاته وكأنه لاينطق حرفاً وكأنه يقول آه...

هناك تعليق واحد:

  1. هذه الآه ليتها تدرك كم من الأوجاع يطويها الفؤاد
    وكل الأوجاع تزول بالقرب منك

    ردحذف