لطالما كنتِ حياةً أسعدُ بها ،و بفخرٍ أحملها بيدي أينما حللت .. إلى أن جاء الصيف بحرارته القاسية المباغتة، فرأيتكِ تذوبين بين يداي ، وتتسربين من بين الأصابع، وكلي ينظر إليكِ بحزنٍ عميق ...يا إلهي كيف أجمعها..، خفت إن حاولت أكثر مما فعلت لجمعكِ أن أوقعكِ، فاكتفيت بالنظر إليكِ وأنت تغيبين مني عني.. يوماً إثر يوم.
#قمرعبدالكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق