ماذا أقول.. كيف أصفُ ما جرى ببضعِ سطور،إن كتبتُ ألفاً وهاء هل تسمعها؟ أولُ حرفٍ من الله و آخرُ حرف ،ربما قالتها مئة مرةٍ بعد الألف ،كنتُ أرها تذوب أمامي.. افهم قليلاً معنى كلامي ، كنتُ أراها تذوبُ أمامي، تقولُ آها تلوى الآه، لكنها تخفيها عني ، وتكتفي بعض الشفاه، ألمُ الدنيا مال عليها ، وعجزتُ أن أرفعه عنها ،رجوتُ الله أن يرفعهُ أن يحملهُ أن يشفيها ، رحتُ أدعو لها وعلى أوجاعها أُرقيها، رجوتُ الله أن يشفيها ،لكن الآهات إزدادت، وضاقت جداً عليها ...
قالت لي: واللهِ لقد تعبت.. هممتُ في إحتضانها ماذا أفعلُ لها، كنتُ أعضُ الشفاه ،والدنيا تخنقني وأنا أقول يا الله ،يا إلهي إرحمها .. خذها إليك و أرحها، رحتُ أمسكُ يديها و أقبلها ،ثم أسألها ...أقترب الأجلُ يا أماه ...تجيبُ نعم .. قلتُ لها: يا الله فقالت معي: يا الله ....ما أجملها تلك الروح التي خرجت من مبسمها ، نسيمٌ لطيفٌ عبر إليها برفقٍ و حملها....وإلى ربها أخذها .
الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016
أمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق