اواهُ أُمي لا يشفي قولٌ و لا
ألفُ قصيدةٍ تطفي لي حنيني
إن ذرفتُ الروحَ عليكِ قليلٌ
أين ذهبتِ يا أُمي قولي لأينِ
كنتِ مريضةً ..طوال سنينٍ
و قلة حيلتي كانت تكويني
تضيق عليَّ.. أضلعي لتعبك
و أصغر بسمةٍ بثغركِ ترويني
قلتِ ما تركتِ لو كان الأمر لكِ
حين سألتكِ .. لمن تتركيني ؟
أمسكتُ يديكِ كم كانت باردةً
علمتُ بأنه.. حان دفعُ الدينِ
شعرتُ بأن.. الروح مني خرجت
و ضعفٌ شديدٌ فجأة سرى فيني
و ضجَّ الجهازُ.. هل هذا صحيحٌ
يا قمر أجيبي.. بالله أجيبيني!!
آهِ يا خالتي.. رحلت حبيبتي
ماتت رفيقتكِ ماتت قرة عيني
كُنتُ إذا ما الحزنُ أدركني
أنظر لوجهها.. نظرةً تشفيني
من لي بعدها إذا ضاقت دنيتي
يحمل الهمَ... عني يواسيني
آهٍ حينما.. بيديَّ غسلتُها
كم كانت طيبةً مثل الياسمينِ
آهٍ حين لففتها بقماش أبيضٍ
لا تسأل عن شعوري لحظة التكفينِ
و سحبها من.. حُضني أحبةٌ
و واروا جسدها بقبرٍ دفينِ
رباهُ أدخلها في جنان رحمتك
رباهُ أجعلها من حور العين
ثم الحمد لله على قضاءهِ
عدد تفتحِ.. زهر البساتينِ
والصلاة على ..خـيـر الورى
سيدي محمدٍ .. الصادق الأمينِ
#قمرعبدالكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق